في السنوات الأولى، كان الرياضيون يخشون اللعب على عشب كرة القدم الصناعي؛ ففي حالات كثيرة، عانى اللاعبون من حروق شديدة في أذرعهم وأجزاء أخرى من أجسادهم، كما أدى ارتداء الأحذية الخاطئة غالباً إلى إصابات خطيرة في الركبة والكاحل. ومع ذلك، خلال الثلاثين عاماً الماضية، جعلت التحسينات في العشب الصناعي اللعب أسهل بكثير، بل إن العشب الصناعي قد يكون أفضل من العشب الحقيقي في العديد من الحالات.
تبدو منتجات الجيل الجديد من عشب كرة القدم ملمساً ومظهراً مثل العشب الطبيعي وهي آمنة تماماً للاستخدام. وعند تقييم التكلفة والمتانة والصيانة والمظهر، يتفوق العشب الصناعي على نظيره الطبيعي في كل الجوانب. وعلى الرغم من ارتفاع تكلفة التركيب في المراحل الأولية، إلا أن تكاليف الصيانة المنخفضة يتم تعويضها بالكامل بمرور الوقت.
في رياضة تتسم بالاستخدام المكثف والمتكرر، تعد متطلبات السطح حاسمة. لقد أثبت العشب الصناعي كفاءته كعشب طبيعي بل وتفوق عليه أحياناً؛ ففي المناطق التي يمثل فيها المناخ عبئاً على نمو العشب أو تكون الموارد المالية محدودة، تظهر ميزة العشب الصناعي بشكل جلي، حيث يظل الملعب في حالة ممتازة رغم الطلب العالي.
مثالي للاستادات المغطاة أو المنحدرة
يتأثر بناء الاستادات غالباً بالحاجة إلى تكييف التصاميم لتركيب عشب هجين أو عشب اصطناعي لكرة القدم الدولية. ومع ذلك، فإن الاتجاه نحو بناء استادات منحدرة ذات أسقف ومدرجات لراحة المتفرجين يخلق بيئة تناسب العشب الصناعي بشكل أفضل.
تكاليف صيانة منخفضة
تتطلب ملاعب كرة القدم ذات العشب الصناعي صيانة أقل بكثير من ملاعب العشب الطبيعي. فخلافاً للملاعب الطبيعية التي تستهلك آلاف اللترات من المياه، لا يحتاج العشب الصناعي إلى ري على الإطلاق، وهو ما يوفر الكثير من المال خاصة في الأشهر الجافة. كما يظل الملعب أخضر بالكامل حتى في أقسى الظروف الجوية، ولا يحتاج إلى تسميد. وتفوق تكاليف الصيانة السنوية للعشب الطبيعي نظيرتها في العشب الصناعي بمراحل.
مع ريفورم سبورتس، تكون صيانة ملاعب كرة القدم في حدها الأدنى؛ حيث تعد التهوية والتمشيط والكنس من أهم الخطوات للحفاظ على الجودة. تساعد التهوية في منع انضغاط طبقة الحشو، بينما يحافظ التمشيط على استقامة الشعيرات وتساوي مستوى الحشو، والكنس ضروري لإزالة الأوراق والحطام. كما يتم تصريف السوائل بسهولة عبر نظام التصريف، مما يمنع نمو الفطريات والبكتيريا.
تعدد الاستخدامات
أصبح الوضع المالي اليوم جزءاً حيوياً لأي نادٍ لكرة القدم؛ لذا هناك حاجة لمصادر دخل إضافية لتغطية التكاليف المتزايدة. تلبي أسطح العشب الصناعي من الجيل الأخير بخصائص لعبها المشابهة للعشب الطبيعي، وانخفاض صيانتها، وطول ساعات اللعب، متطلبات الملاعب الحديثة؛ فبالإضافة إلى التدريبات والمباريات، يمكن تأجيرها للشركات والبلديات لإقامة الفعاليات المتنوعة.
ظروف محسنة وثابتة
مع زيادة الشعبية العالمية للعبة، يلعب المناخ دوراً كبيراً في الحد من تطورها؛ ففي الظروف الجوية السيئة، يقتصر استخدام ملاعب العشب الطبيعي ويعاني الأداء. لقد طور المصنعون الآن منتجات عشب تعكس خصائص العشب الحقيقي وتتحمل المناخات القاسية. ويعترف الفيفا بأن تحسين واتساق ظروف اللعب طوال العام وحول العالم يحقق فوائد هائلة للتطوير العالمي لكرة القدم.
طول العمر
لا ينمو العشب الطبيعي في ظروف الشتاء القاسية؛ وفي حالات كثيرة، قامت الفرق بطلاء ملاعبها باللون الأخضر لتبدو جيدة على التلفزيون، لكن اللعب على تربة مطلية قد يسبب إصابات خطيرة. أما العشب الصناعي، مع حشو المطاط لامتصاص الصدمات، فهو ألطف بكثير على جسم اللاعب، وسطحه مقاوم للتآكل ويتحمل الاستخدام المتكرر.
أي حجم وألوان أكثر
واحدة من أعظم مزايا العشب الصناعي هي إمكانية الحصول على ملعب كرة قدم مذهل بأي حجم ولون وتصميم ترغب فيه، ولن يبدو متعباً أو باهتاً أبداً. الخطوط دائمة دائماً، وأي شعار سيبدو مشرقاً وحيوياً للأبد.

